في مثل هذا اليوم يا حضرات في إحدى سنون القرن المنصرم استقبلت البشريه وافدا جديدا .
في اخر ليه من ليالي شهر العظماء شهر اغسطس كانت الدنيا تستعد لاستقبال العضو الجديد من عالم الأجنه " اللي هو أنا "
........... كفاية كده ونتكلم بجد شوية ..................
لست أدري لماذا أخاف من اقتراب يوم مولدى , أو ربما أشعر كلما حان أنني تائه أو مفقود في هذة الحياة
أهو بسبب الخوف من كشف الحساب
أم من إنسحاب سني العمر من الإنسان
أو من المقارنه بالعام الماضي
.......
مر علي عام ولكنه كان مختلفا بعض الشيء عما قبله من الأعوام
شهدت فيه الإعتقال الأول
حيث كانت تجربة ثرية بالمواقف والعبر والدروس بقدر ما كان فيها من الكدر
رتب لي القدر فيها أن ألاقي قامات عاليه خلف القضبان
وهامات مرتفعه لم ينل منها السجان
...
في هذا العام استقبلت زهرتي الاولى " مريم "

صحيح انها اتت اثناء فترة الاعتقال ولم ارها الا بعد بضع وعشرين يوما من ولادتها
وصحيح انني حرمت ان اكون مع زوجتي لحظة الولاده
لكن كم هي الدنيا جميله حينما تستيقظ في الصباح على " ملاك " يشد في شعرك.
.........
مر عام . وكلما مر عام أحسست انني مقصر في هذة الحياه
بضع نقاط مضيئه في بضع وعشرين عاما وكأنهم شعيرات بيضاء في جسد ثور أسود
مر عام ولا ادري أيمر بعده عام أن انه سيكون آخر عام !!
مر عام ومازالت الاهداف كما هي تقف بعيدة عني وكأنها تأبى ان تقترب كما يقترب الأجل
مر عام وعام وعام ومازلت ضعيفا ككل عام
مر عام وعام وعام ومازلت صغيرا ككل عام
مر عام وعام وعام ومازلت تائها ككل عام
مر عام وعام وعام ومازالت الدنيا كبيرة علي ككل الاعوام
مر عام وعام وعام وعيناي تخاصماني كلما حان المنام
مر عام وعام وعام... أتراك يا عام ستكون آخر الأعوام ؟
....
كم هذة الدنيا قصيرة
بالأمس كانت أمي تحملني وأنا عائد من مدرستي القديمة في بلدتنا
تتحاشى أن تغوص قدماها في الوحل الذي الذي خلفة المطر على طرقات البلدة الترابية
بالأمس كان يومي الأول في رحلة غربتي .
بالأمس وطئت قدماي الجامعه لأول مرة
بالأمس .. وبالامس وبالأمس
يوم قصير هكذا تبدوا الدنيا بسنيها الاربع والعشرون
...
ان كان في العمر بقية
وأتيتم هنا بعد عام
أستكون الحياة كما هي عليها الآن ؟؟؟
أنا لا أتمنى ذلك !!!!
في اخر ليه من ليالي شهر العظماء شهر اغسطس كانت الدنيا تستعد لاستقبال العضو الجديد من عالم الأجنه " اللي هو أنا "........... كفاية كده ونتكلم بجد شوية ..................
لست أدري لماذا أخاف من اقتراب يوم مولدى , أو ربما أشعر كلما حان أنني تائه أو مفقود في هذة الحياة
أهو بسبب الخوف من كشف الحساب
أم من إنسحاب سني العمر من الإنسان
أو من المقارنه بالعام الماضي
.......
مر علي عام ولكنه كان مختلفا بعض الشيء عما قبله من الأعوام
شهدت فيه الإعتقال الأول
حيث كانت تجربة ثرية بالمواقف والعبر والدروس بقدر ما كان فيها من الكدر
رتب لي القدر فيها أن ألاقي قامات عاليه خلف القضبان
وهامات مرتفعه لم ينل منها السجان
...
في هذا العام استقبلت زهرتي الاولى " مريم "

صحيح انها اتت اثناء فترة الاعتقال ولم ارها الا بعد بضع وعشرين يوما من ولادتها
وصحيح انني حرمت ان اكون مع زوجتي لحظة الولاده
لكن كم هي الدنيا جميله حينما تستيقظ في الصباح على " ملاك " يشد في شعرك.
.........
مر عام . وكلما مر عام أحسست انني مقصر في هذة الحياه
بضع نقاط مضيئه في بضع وعشرين عاما وكأنهم شعيرات بيضاء في جسد ثور أسود
مر عام ولا ادري أيمر بعده عام أن انه سيكون آخر عام !!
مر عام ومازالت الاهداف كما هي تقف بعيدة عني وكأنها تأبى ان تقترب كما يقترب الأجل
مر عام وعام وعام ومازلت ضعيفا ككل عام
مر عام وعام وعام ومازلت صغيرا ككل عام
مر عام وعام وعام ومازلت تائها ككل عام
مر عام وعام وعام ومازالت الدنيا كبيرة علي ككل الاعوام
مر عام وعام وعام وعيناي تخاصماني كلما حان المنام
مر عام وعام وعام... أتراك يا عام ستكون آخر الأعوام ؟
....
كم هذة الدنيا قصيرة
بالأمس كانت أمي تحملني وأنا عائد من مدرستي القديمة في بلدتنا
تتحاشى أن تغوص قدماها في الوحل الذي الذي خلفة المطر على طرقات البلدة الترابية
بالأمس كان يومي الأول في رحلة غربتي .
بالأمس وطئت قدماي الجامعه لأول مرة
بالأمس .. وبالامس وبالأمس
يوم قصير هكذا تبدوا الدنيا بسنيها الاربع والعشرون
...
ان كان في العمر بقية
وأتيتم هنا بعد عام
أستكون الحياة كما هي عليها الآن ؟؟؟
أنا لا أتمنى ذلك !!!!
.jpg)
