حظيت جريدة المصري اليوم بفرصة فريدة بين الصحف المصرية حينما استهلت قافلة الصحف الخاة اليومية ’ استطاعت الجريدة من خلال هذة الفرصة تثبيت اقدامها بين صحف مصر اضافة الى ما تميزت بها وقتها من جرأة وتحلل من قيود الصحف القومية .
ومضت الجريدة في طريقها الليبرالي فكانت في بدايتها فعلا تحاول لعب دور الحيادية في كثير من القضايا بين المعارضة والحكومة .
جاءكم الجلاد !!
مجدي الجلاد حينما آلت إلية رئاسة تحرير الجريدة بدأت تظهر في الجريدة سياسة التحامل والكيل بمكيالين وبدأت تظهر الحملات الصحفية المشبوهة ظهرت " ميليشيات " الازهر وظهر احمد الخطيب وقسمه المسمى الاسلام السياسي الذي " يعتاش " على اخبار جماعة الاخوان المسلمين والجماعات السياسية مؤخرا انضم الى الخطيب اسامة المهدي ومنير اديب ,
لا مكان لردودكم !!
لا ادل على جنوح الجريدة نحو الليبرالية على المقاس هو امتناعها عن نشر التعليقات المكذبة سواءا على صفحات الجريدة او على الموقع الوليد
المصري اليوم لا تعرف بعد سياسة البيع غير سياسة محاربة الاخوان محاولة تشويههم بل والتحريض عليهم

.jpg)

0 عبرني:
إرسال تعليق