الثلاثاء، ١ يوليو، ٢٠٠٨

المصري اليوم .. مرة أخرى

التدوينة السابقة التي تحدثت فيها عن سياسة جريدة المري اليوم التحريرية تلقيت عنها العديد من الاتصالات التي تتهمني بظلم عدد من الأسماء التي اوردت اسمها في المقال . مرة اخرى أؤكد على أن سياسة الجريدة التحريية تختلف عن سلك ورؤية العديد من العاملين بها للهم بلغت اللهم فاشهد

0 عبرني: