التدوينة السابقة التي تحدثت فيها عن سياسة جريدة المري اليوم التحريرية تلقيت عنها العديد من الاتصالات التي تتهمني بظلم عدد من الأسماء التي اوردت اسمها في المقال . مرة اخرى أؤكد على أن سياسة الجريدة التحريية تختلف عن سلك ورؤية العديد من العاملين بها للهم بلغت اللهم فاشهد
0 عبرني:
إرسال تعليق